السبت، 27 أبريل 2013

اكتشاف مطقة صناعية متكاملة بسيناء

أعلن الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشئون الآثار، عن اكتشاف منطقة صناعية متكاملة بها عدد كبير من الورش الفنية  المتخصصة فى صناعة الفخار والبرونز ترجع إلى العصر اليونانى الرومانى، وذلك بمنطقة تل أبو صيفى المعروفة باسم "سيلة الرومانية" الواقعة شرق قناة السويس جنوب منطقة القنطرة شرق بمحافظة شمال سيناء.
كما نجحت البعثة المصرية العاملة بالمنطقة في الكشف عن عدد من المبانى الإدارية والمخازن ومنازل العمال، بالإضافة إلى مجموعة من الأمفورات المستورة من جزيرة رودس جنوب ايطاليا.
وأكد "إبراهيم" فى تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الكشف الأثرى يأتى مواكبا لاحتفالات مصر بأعياد سيناء، لافتا إلى أن أرض الفيروز لا تزال تحتفظ بين طيات رمالها على الكثير من أسرار الحضارة المصرية القديمة.
وأشار إلى أن أهمية الكشف تكمن فيما يعكسه عن علاقات مصر الخارجية التجارية من تصدير واستيراد، مع مختلف موانى بلدان البحر المتوسط، وذلك من خلال الورش الفنية المكتشفة، والتى تعد الأولى من نوعها بهذا الموقع، وكذلك الأمفورات المكتشفة والمستوردة من إيطاليا.
وأضاف أن الكشف يلقى الضوء على بعض تفاصيل الحياة المصرية القديمة، والتى لا تزال محاطة بعلامات استفهام تحتاج إلى مزيد من البحث والاكتشافات الأثرية، للتعرف على المزيد من تفاصيل الحياة العسكرية، وجوانب الحياة اليومية المتعددة، والصناعات والحرف المصرية القديمة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد عبد المقصود المشرف على البعثة المصرية العاملة بالمنطقة: إن البعثة نجحت أيضا فى الكشف عن مجموعة من القطع الأثرية المنقولة، من ضمنها نقش يونانى مسجل على قطعة من الحجر الجيرى، يوضح بعض تفاصيل التاريخ العسكرى فى العصر الرومانى، مثل عمليات تقسيم الجيش الرومانى داخل القلعة والتى نجحت البعثة المصرية فى الكشف عنها فى السنوات الماضية.
بالإضافة إلى مجموعة من العملات البرونزية وعدد من التماثيل الفخارية تجسد الإله المحارب "الإله بس"، إلى جانب عدد من المسارج الفخارية والأطباق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق